WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 99 من سورة سُورَةُ هُودٍ

Hud • AR-TAFSEER-AL-QURTUBI

﴿ وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِۦ لَعْنَةًۭ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ ﴾

“seeing that they were pursued by [God's] rejection in this [world], and [shall be finally overtaken by it] on the Day of Resurrection; [and] vile was the gift which they were given!”

📝 التفسير:

وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةًأي في الدنيا .وَيَوْمَ الْقِيَامَةِأي ولعنة يوم القيامة ; وقد تقدم هذا المعنى .بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُحكى الكسائي وأبو عبيدة : رفدته أرفده رفدا ; أي أعنته وأعطيته .واسم العطية الرفد ; أي بئس العطاء والإعانة .والرفد أيضا القدح الضخم ; قاله الجوهري , والتقدير : بئس الرفد رفد المرفود .وذكر الماوردي : أن الرفد بفتح الراء القدح , والرفد بكسرها ما في القدح من الشراب ; حكي ذلك عن الأصمعي ; فكأنه ذم بذلك ما يسقونه في النار .وقيل : إن الرفد الزيادة ; أي بئس ما يرفدون به بعد الغرق النار ; قاله الكلبي .