https://nabtah.net/ https://devrumaroof.techarea.co.id/ https://siami.uki.ac.id/ https://www.ir-webdesign.com/ https://matedu.matabacus.ac.ug/ https://www.banglatutorials.com/products https://www.kingdom-theology.id/ https://apdesign.cz/aktuality https://www.ir-webdesign.com/kontakt
| uswah-academy
WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 23 من سورة سُورَةُ فُصِّلَتۡ

Fussilat • AR-TAFSEER-AL-QURTUBI

﴿ وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِى ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَىٰكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ ﴾

“and that very thought which you thought about your Sustainer has brought you to perdition, and so now you find yourselves among the lost!””

📝 التفسير:

قوله تعالى : وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم أي أهلككم فأوردكم النار . قال قتادة : الظن هنا بمعنى العلم . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ، فإن قوما أساءوا الظن بربهم فأهلكهم ، فذلك قوله : وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم . وقال الحسن البصري : إن قوما ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم حسنة ، ويقول أحدهم : إني أحسن الظن بربي . وكذب ، ولو أحسن الظن لأحسن العمل ، وتلا قول الله تعالى : وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين . وقال قتادة : من استطاع منكم أن يموت وهو حسن الظن بربه فليفعل ، فإن الظن اثنان : ظن ينجي وظن يردي . وقال عمر بن الخطاب في هذه الآية : هؤلاء قوم كانوا يدمنون المعاصي ولا يتوبون منها ويتكلمون على المغفرة ، حتى خرجوا من الدنيا مفاليس ، ثم قرأ : وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين .