WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 32 من سورة سُورَةُ مُحَمَّدٍ

Muhammad • AR-TAFSEER-AL-QURTUBI

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّوا۟ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيْـًۭٔا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَٰلَهُمْ ﴾

“Verily, they who are bent on denying the truth and on barring [others] from the path of God, and [who thus] cut themselves off from the Apostle after guidance has been vouchsafed to them, can in no wise harm God; but He will cause all their deeds to come to nought.”

📝 التفسير:

قوله تعالى : إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم .يرجع إلى المنافقين أو إلى اليهود . وقال ابن عباس : هم المطعمون يوم بدر . نظيرها : إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله الآية . وشاقوا الرسول أي عادوه وخالفوه . من بعد ما تبين لهم الهدى أي علموا أنه نبي بالحجج والآيات . لن يضروا الله شيئا بكفرهم . وسيحبط أعمالهم أي ثواب ما عملوه .