WhatsApp Book A Free Trial
https://forums.brawlminus.net/ https://zadcourses.com/blog https://export.nabtah.net/
القائمة

🕋 تفسير الآية 11 من سورة سُورَةُ يُونُسَ

Yunus • AR-TAFSEER-AL-SADDI

﴿ ۞ وَلَوْ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسْتِعْجَالَهُم بِٱلْخَيْرِ لَقُضِىَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾

“NOW IF GOD were to hasten for human beings the ill [which they deserve by their sinning] in the same manner as they [themselves] would hasten [the coming to them of what they consider to be] good, their end would indeed come forthwith! But We leave them alone [for a while] -all those who do not believe that they are destined to meet Us: [We leave them alone] in their overweening arrogance, blindly stumbling to and fro.”

📝 التفسير:

وهذا من لطفه وإحسانه بعباده، أنه لو عجل لهم الشر إذا أتوا بأسبابه، وبادرهم بالعقوبة على ذلك، كما يعجل لهم الخير إذا أتوا بأسبابه ‏{‏لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ‏}‏ أي‏:‏ لمحقتهم العقوبة، ولكنه تعالى يمهلهم ولا يهملهم، ويعفو عن كثير من حقوقه، فلو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك على ظهرها من دابة‏.‏ ويدخل في هذا، أن العبد إذا غضب على أولاده أو أهله أو ماله، ربما دعا عليهم دعوة لو قبلت منه لهلكوا، ولأضره ذلك غاية الضرر، ولكنه تعالى حليم حكيم‏.‏ وقوله‏:‏ ‏{‏فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا‏}‏ أي‏:‏ لا يؤمنون بالآخرة، فلذلك لا يستعدون لها، ولا يعلمون ما ينجيهم من عذاب الله، ‏{‏فِي طُغْيَانِهِمْ‏}‏ أي‏:‏ باطلهم، الذي جاوزوا به الحق والحد‏.‏ ‏{‏يَعْمَهُونَ‏}‏ يترددون حائرين، لا يهتدون السبيل، ولا يوفقون لأقوم دليل، وذلك عقوبة لهم على ظلمهم، وكفرهم بآيات الله‏.‏