An-Najm • AR-TAFSEER-AL-SADDI
﴿ فَلِلَّهِ ٱلْءَاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ ﴾
“despite the fact that [both] the life to come and this present [one] belong to God [alone]?”
[فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى } فيعطي منهما من يشاء، ويمنع من يشاء، فليس الأمر تابعا لأمانيهم، ولا موافقا لأهوائهم.