Al-Balad • AR-TAFSEER-AL-SADDI
﴿ وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ ﴾
“and shown him the two highways [of good and evil]?”
ثم قال في نعم الدين: { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْن } أي: طريقي الخير والشر، بينا له الهدى من الضلال، والرشد من الغي.فهذه المنن الجزيلة، تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكر الله على نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه ، ولكن هذا الإنسان لم يفعل ذلك.