Taa-Haa • AR-TAFSEER-TANWIR-AL-MIQBAS
﴿ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ ﴾
“Unto Him belongs all that is in the heavens and all that is on earth, as well as all that is between them and all that is beneath the sod.”
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6)وتقديم المجرور في قوله { له ما في السموات } للقصر ، رداً على زعم المشركين أن لآلهتهم تصرفات في الأرض ، وأن للجنّ اطلاعاً على الغيب ، ولتقرير الردّ ذكرت أنحاء الكائنات ، وهي السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى .والثّرى : التراب . وما تحته : هو باطن الأرض كله .وجملة { له ما في السَّموات } عطف على جملة { على العرششِ اسْتَوى }.