WhatsApp Book A Free Trial
https://forums.brawlminus.net/ https://zadcourses.com/blog https://export.nabtah.net/
القائمة

🕋 تفسير الآية 41 من سورة سُورَةُ النَّمۡلِ

An-Naml • AR-TAFSEER-TANWIR-AL-MIQBAS

﴿ قَالَ نَكِّرُوا۟ لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِىٓ أَمْ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ ﴾

“[And] he continued: Alter her throne so that she may not know it as hers: let us see whether she allows herself to be guided [to the truth] or remains one of those who will not be guided.””

📝 التفسير:

قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (41)هذا من جملة المحاورة التي جرت بين سليمان عليه السلام وبين ملئه ، ولذلك لم يعطف لأنه جرى على طريقة المقاولة والمحاورة .والتنكير : التغيير للحالة . قال جميل :وقالوا نراها يا جميلُ تنكّرت ... وغيرها الواشي فقلت : لعلهاأراد : تنكرت حالة معاشرتها بسبب تغيير الواشين ، بأن يغير بعض أوصافه ، قالوا : أراد مفاجأتها واختبار مظنتها .والمأمور بالتنكير أهل المقدرة على ذلك من ملئه .و { من الذين لا يهتدون } أبلغ في انتفاء الاهتداء من : لا تهتدي ، كما تقدم في نظائره غير مرة .