Al-Waaqia • AR-TAFSEER-TANWIR-AL-MIQBAS
﴿ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ ﴾
“by which their minds will not be clouded and which will not make them drunk;”
لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19(ومعنى ( عنها ( مجاوزين لها ، أي لا يقع لهم صداع ناشىء عنها ، أي فهي منزهة عن ذلك بخلاف خمور الدنيا فاستعملت ( عن ( في معنى السببية .وعُطف ولا ينزفون } على { لا يصدعون عنها } فيقدر له متعلق دل عليه متعلق { لا يصدعون } فقد قال في سورة الصافات ( 47 ( ، { ولا هم عنها ينزفون } أي لا يعتريهم نَزْف بسببها كما يحصل للشاربين في الدنيا .والنزْف : اختلاط العقل ، وفعله مبني للمجهول يقال : نُزف عقله مثل : عُني فهو منزوف .وقرأ الجمهور يُنزَفون } بفتح الزاي من أنزف الذي همزته للتعدية . وقرأه حمزة والكسائي وخلف بكسر الزاي من أنزف المهموز القاصر إذا سَكر وذهر عقله .والفاكهة : الثمار والنقول كاللوز والفستق ، وتقدم في سورة الرحمن .