WhatsApp Book A Free Trial
https://ola62.com/ https://ats.io.vn// https://ats.io.vn/certificate_validation https://matedu.matabacus.ac.ug/contact
القائمة

🕋 تفسير الآية 77 من سورة سُورَةُ النَّمۡلِ

An-Naml • AR-TAFSIR-AL-BAGHAWI

﴿ وَإِنَّهُۥ لَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾

“and, verily, it is a guidance and a grace unto all who believe [in it].”

📝 التفسير:

﴿وَإِنَّهُ﴾ يَعْنِي الْقُرْآنَ، ﴿لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي﴾ يَفْصِلُ [[ساقط من "أ".]] ﴿بَيْنَهُمْ﴾ أَيْ: بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الدِّينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ﴿بِحُكْمِهِ﴾ الْحَقِّ، ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ الْمَنِيعُ فَلَا يُرَدُّ لَهُ أَمْرٌ، ﴿الْعَلِيمُ﴾ بِأَحْوَالِهِمْ فَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ. ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ﴾ الْبَيِّنِ. ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ يَعْنِي الْكُفَّارَ، ﴿وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ﴾ قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ: "لَا يَسْمَعُ" بِالْيَاءِ وَفَتْحِهَا وَفَتْحِ الْمِيمِ "الصُّمُّ" رُفِعَ، وَكَذَلِكَ فِي سُورَةِ الرُّومِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّاءِ وَضَمِّهَا وَكَسْرِ الْمِيمِ، "الصُّمَّ" نُصِبَ. ﴿إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ مَعْرِضِيْنَ. فَإِنْ قِيلَ مَا مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ وَإِذَا كَانُوا صُمًّا لَا يَسْمَعُونَ [[ساقط من "أ".]] سَوَاءٌ وَلَّوْا أَوْ لَمْ يُوَلُّوا؟. قيل ذكره: عل سَبِيلِ التَّأْكِيدِ وَالْمُبَالَغَةِ. وَقِيلَ: الْأَصَمُّ إِذَا كَانَ حَاضِرًا فَقَدْ يَسْمَعُ بِرَفْعِ الصَّوْتِ وَيَفْهَمُ بِالْإِشَارَةِ، فَإِذَا وَلَّى لَمْ يَسْمَعْ وَلَمْ يَفْهَمْ. قَالَ قَتَادَةُ: الْأَصَمُّ إِذَا وَلَّى مُدْبِرًا ثُمَّ نَادَيْتَهُ لَمْ يَسْمَعْ، كَذَلِكَ الْكَافِرُ لَا يَسْمَعُ مَا يُدْعَى إِلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ. وَمَعْنَى الْآيَةِ: أَنَّهُمْ لِفَرْطِ إِعْرَاضِهِمْ عَمَّا يُدْعَوْنَ إِلَيْهِ كَالْمَيِّتِ الَّذِي لَا سَبِيلَ إِلَى إِسْمَاعِهِ، وَالْأَصَمِّ الَّذِي لَا يَسْمَعُ. ﴿وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ﴾ قَرَأَ الْأَعْمَشُ، وَحَمْزَةُ: "تَهْدِي" بِالتَّاءِ وَفَتْحِهَا عَلَى الْفِعْلِ "الْعُمْيَ" بِنَصْبِ الْيَاءِ هَاهُنَا وَفِي الرُّومِ. وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِهَادِي بِالْبَاءِ عَلَى الِاسْمِ، "الْعُمْيِ" بِكَسْرِ الْيَاءِ، ﴿عَنْ ضَلَالَتِهِمْ﴾ أَيْ: مَا أَنْتَ بِمُرْشِدٍ مَنْ أَعْمَاهُ اللَّهُ عَنِ الهدى وأعمى قلب عَنِ الْإِيمَانِ، ﴿إِنْ تُسْمِعُ﴾ مَا تُسْمِعُ، ﴿إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾ إِلَّا مَنْ يُصَدِّقُ بِالْقُرْآنِ أَنَّهُ مِنَ اللَّهِ، ﴿فَهُمْ مُسْلِمُونَ﴾ مُخْلِصُونَ.