Al-Jinn • AR-TAFSIR-AL-BAGHAWI
﴿ وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًۭا ﴾
“Just as [we do not know how it happens] that some from among us are righteous, while some of us are [far] below that: we have always followed widely divergent paths.”
( ا وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك ) دون الصالحين ( كنا طرائق قددا ) أي : جماعات متفرقين وأصنافا مختلفة ، والقدة : القطعة من الشيء ، يقال : صار القوم قددا إذا اختلفت حالاتهم ، وأصلها من القد وهو القطع . قال مجاهد : يعنون : مسلمين وكافرين .وقيل : [ ذوو ] أهواء مختلفة ، وقال الحسن والسدي : الجن أمثالكم فمنهم قدرية ومرجئة ورافضة .وقال ابن كيسان : شيعا وفرقا لكل فرقة هوى كأهواء الناس .وقال سعيد بن جبير : ألوانا شتى ، وقال أبو عبيدة : أصنافا .