WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 24 من سورة سُورَةُ التَّكۡوِيرِ

At-Takwir • AR-TAFSIR-AL-BAGHAWI

﴿ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍۢ ﴾

“and he is not one to begrudge others the knowledge [of whatever has been revealed to him] out of that which is beyond the reach of human Perception.”

📝 التفسير:

( وما هو ) يعني محمدا - صلى الله عليه وسلم - ( على الغيب ) أي الوحي ، وخبر السماء وما اطلع عليه مما كان غائبا عنه من الأنباء والقصص ، ( بضنين ) قرأ أهل مكة والبصرة والكسائي بالظاء أي بمتهم ، يقال : فلان يظن بمال ويزن أي يتهم به : والظنة : التهمة ، وقرأ الآخرون بالضاد أي يبخل ، يقول إنه يأتيه علم الغيب فلا يبخل به عليكم بل يعلمكم ويخبركم به ، ولا يكتمه كما يكتم الكاهن ما عنده حتى يأخذ عليه حلوانا ، تقول العرب : ضننت بالشيء بكسر النون أضن به ضنا وضنانة فأنا به ضنين أي بخيل .