Al-Lail • AR-TAFSIR-AL-TABARI
﴿ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ ﴾
“but only out of a longing for the countenance of his Sustainer, the All-Highest:”
وعلى هذا التأويل الذي ذكرناه عن هؤلاء، ينبغي أن يكون قوله: ( إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأعْلَى ) نصبا على الاستثناء من معنى قوله: ( وَمَا لأحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى ) لأن معنى الكلام: وما يؤتي الذي يؤتي من ماله ملتمسا من أحد ثوابه، إلا ابتغاء وجه ربه. وجائز أن يكون نصبه على مخالفة ما بعد إلا ما قبلها، كما قال النابغة:... ... ... ... ... ... ... ... ... ...... وَمــا بــالرَّبْعِ مِــنْ أحَــدِإلا أَوَارِيَّ لأيًـــا مـــا أُبَيِّنُهــا... ... ... ... ... ... ... ... ... (3)