https://nabtah.net/ https://devrumaroof.techarea.co.id/ https://siami.uki.ac.id/ https://www.ir-webdesign.com/ https://matedu.matabacus.ac.ug/ https://www.banglatutorials.com/products https://www.kingdom-theology.id/ https://apdesign.cz/aktuality https://www.ir-webdesign.com/kontakt
| uswah-academy
WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 13 من سورة سُورَةُ مَرۡيَمَ

Maryam • AR-TAFSIR-AL-WASIT

﴿ وَحَنَانًۭا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةًۭ ۖ وَكَانَ تَقِيًّۭا ﴾

“as well as, by Our grace, [the gift of] compassion and purity; and he was [always] conscious of Us”

📝 التفسير:

وقوله - تعالى - : ( وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً ) معطوف على ( الحكم ) .أى : وأعطيناه الحكم صبياً ، وأعطيناه حنانا . . .قال القرطبى ما ملخصه : " الحنان ، الشفقة والرحمة والمحبة ، وهو فعل من أفعال النفس . . .وأصله : من حنان الناقة على ولدها . . . قال طرفة :أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعضوالمعنى : منحنا ( يايحيى ) الحكم صبيا ، ومنحناه من عندنا وحدنا رحمة عظيمة عليه ، ورحمة فى قلبه جعلته يعطف على غيره ، وأعطيناه كذلك زكاة أى : طهارة فى النفس ، أبعدته عن ارتكاب ما نهى الله عنه ، وجعلته سباقاً لفعل الخير ( وَكَانَ تَقِيّاً ) أى مطيعاً لنا فى كل ما نأمره به ، أو ننهاه عنه .