WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 29 من سورة سُورَةُ الرُّومِ

Ar-Room • AR-TAFSIR-AL-WASIT

﴿ بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَهْوَآءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۖ فَمَن يَهْدِى مَنْ أَضَلَّ ٱللَّهُ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾

“But nay - they who are bent on evildoing fol­low but their own desires, without having any knowl­edge (of the truth). And who could guide those whom God has [thus] let go astray, and who (thereupon) have none to succour them?”

📝 التفسير:

ثم بين - سبحانه - بعد ذلك أن هؤلاء المشركين لم ينتفعوا بهذه الأمثال لاستيلاء الجهل والعناد عليهم فقال : ( بَلِ اتبع الذين ظلموا أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ) .أى : لم ينتفع هؤلاء الظالمون بهذا المثل الجلى فى إبطال الشرك ، بل لجوا فى كفرهم ، واتبعوا أهواءهم الزائفة ، وأفكارهم الفاسدة ، وجهالاتهم المطبقة دون أن يصرفهم عن ذلك علم نافع ( فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ الله ) أى : إذا كان هذا هو حالهم ، فمن الذى يستطيع أن يهدى إلى الحق ، من أضله الله - تعالى - : عنه بسبب زيفه واستحبابه العمى على الهدى .إنه لا أحد يستطيع ذلك ( وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ ) ينصرونهم من عقابه - سبحانه - لهم .