Al-Ahzaab • AR-TAFSIR-AL-WASIT
﴿ وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا ﴾
“And follow [but] that which comes unto thee through revelation from thy Sustainer: for God is truly aware of all that you do, [O men].”
ثم أمره - سبحانه - باتباع ما يوحيه إليه فقال : ( واتبع مَا يوحى إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ) أى : واظب على تقوى الله ، وابتعد عن طاعة أعدائك ، واتبع فى كل ما تأتى وتذر ، كل ما نوحيه إليك من عندنا اتباعا تاما .فالجملة الكريمة معطوفة على ما قبلها . من قبيل عطف العام على الخاص .وفى النص على ما قبلها . من قبيل عطف العام على الخاص .وفى النص على أن الوحى إليه صلى الله عليه وسلم وأن هذا الوحى من ربه الذى تولاه بالتربية والرعاية ، إشعار بوجوب الاتباع التام الذى لا يشوبه انحراف أو تردد .ثم أكد - سبحانه - هذا الأمر تأكيدا قويا فقال : ( إِنَّ الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً ) أى : إنه - تعالى - خبير ومحيط بحركات النفوس وبخفايا القلوب ، وكل ن يخالف ما أمرنان به ، أو نهيناه عنه ، فلا يخفى علينا أمره ، وسنجازيه يوم القيامة بما يستحقه .