Al-Ahzaab • AR-TAFSIR-AL-WASIT
﴿ لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۢا ﴾
“[And so it is] that God imposes suffering on the hypocrites, both men and women, as well as on the men and women who ascribe divinity to aught beside Him. And [so, too, it is] that God turns in His mercy unto the believing men and believing women: for God is indeed much-forgiving, a dispenser of grace!”
واللام فى قوله - سبحانه - : ( لِّيُعَذِّبَ الله المنافقين والمنافقات . . . ) متعلقة بقوله : ( وَحَمَلَهَا الإنسان . . ) .أى : وحملها الإِنسان ليعذب اله - تعالى - بعض أفراده الذين لم يراعوها ولم يؤدوا ما التزموا بحمله وهم المنافقون والمنافقات والمشركون والمشركات ( وَيَتُوبَ الله عَلَى المؤمنين والمؤمنات ) أى : ويقبل الله - تعالى - توبة المؤمنين والمؤمنات ، بأن يكفر عنهم سيئاتهم وخطاياهم .( وَكَانَ الله ) - تعالى - ما زال ( غَفُوراً رَّحِيماً ) أى : واسع المغفرة والرحمة لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى .أما بعد : فهذا تفسير لسورة ( الأحزاب ) نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده . .والحمد الله الذى بنعمته تتم الصحالحات .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .