WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 27 من سورة سُورَةُ الزُّمَرِ

Az-Zumar • AR-TAFSIR-AL-WASIT

﴿ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾

“THUS, INDEED, have We propounded unto men all kinds of parables in this Qur’an, so that they might bethink themselves; [and We have revealed it]”

📝 التفسير:

ثم كرر - سبحانه - مدحه للقرآن الكريم ، بأن بين أنه مشتمل على كل مثل نافع للناس ، وأنه لا لبس فيه ولا اختلاف ، وساق مثلا للمشرك الذى يعبد آلهة كثيرة ، وللمؤمن الذى يبعد إلها واحدا ، وبين أن جميع الناس سيعمهم الموت . وأنهم جميعا سيرجعون إلى الله للحساب ، فقال - تعالى - :( وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هذا القرآن . . . ) .اللام فى قوله - تعالى - : ( وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ . . . ) موطئة للقسم .أى : والله لقد ضربنا وكررنا بأساليب متنوعة فى هذا القرآن العظيم ، من كل مثل يحتاج إليه الناس فى أمورهم وشئونهم ، وينتفعون به فى دنياهم ودينهم .وقوله - تعالى - : ( لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) تعليل لضرب المثل . أى فعلنا ذلك فى كتابنا الذى هو أحسن الحديث ، كى يتعظوا ويتذكروا ما أمرناهم به ، أو نهيناهم عنه .فلعل هنا بمعنى كى التعليلية ، وهذا التعليل إنما هو بالنسبة إلى غيره - تعالى - .