WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 37 من سورة سُورَةُ الزُّمَرِ

Az-Zumar • AR-TAFSIR-AL-WASIT

﴿ وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٍۢ ذِى ٱنتِقَامٍۢ ﴾

“whereas he whom God guides aright can never be led astray. Is not God almighty, an avenger of evil?”

📝 التفسير:

( وَمَن يَهْدِ الله ) أى : ومن يهده الله - تعالى - إلى طريق الحق والصواب .( فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ ) أى : فما له من أحد كائنا من كان يستطيع إضلاله .( أَلَيْسَ الله بِعَزِيزٍ ذِي انتقام ) بلى إنه - سبحانه - لعزيز لا يغلبه غالب ، ولا يمانعه مانع ، ولا ينازعه منازع . ولذو انتقام شديد من أعدائه ، ولا يستطيع أحد أن يمنع انتقامه منهم .