https://nabtah.net/ https://devrumaroof.techarea.co.id/ https://siami.uki.ac.id/ https://www.ir-webdesign.com/ https://matedu.matabacus.ac.ug/ https://www.banglatutorials.com/products https://www.kingdom-theology.id/ https://apdesign.cz/aktuality https://www.ir-webdesign.com/kontakt
| uswah-academy
WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 17 من سورة سُورَةُ النَّجۡمِ

An-Najm • AR-TAFSIR-AL-WASIT

﴿ مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ﴾

“[And withal,] the eye did not waver, nor yet did it stray:”

📝 التفسير:

وقوله - تعالى - ( مَا زَاغَ البصر وَمَا طغى ) بيان لما كان عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - من ثبات واطمئنان عند رؤيته لما أذن الله - تعالى - له فى رؤيته .والزيغ : هو الميل عن حدود الاستقامة . والطغيان : تجاوز الحدود المشروعة .أى : ما مال بصر النبى - صلى الله عليه وسلم - عما أنذ الله - تعالى - له فى رؤيته . وما تجاوزه إلى ما لم يؤذن له فى رؤيته ، بل كان بصره - صلى الله عليه وسلم - منصبا على ما أبيح له النظر إليه .فالمقصود من الآية الكريمة ، الثناء على النبى - صلى الله عليه وسلم - ، ووصفه بما هو أهله من أدب وطاعة لخالقه - عز وجل - .قال ابن كثير : قوله : ( مَا زَاغَ البصر وَمَا طغى ) قال ابن عباس : ما ذهب يمينا ولا شمالا ، وما جاوز ما أمر به ، وهذه صفة عظيمة فى الثبات والطاعة . فإنه ما فعل إلا ما أمر به ، ولا سأل فوق ما أعطى ، وما أحسن قول القائل :رأى جنة المأوى وما فوقها ولو ... رأى غيره ما قد رآه لتاها