https://nabtah.net/ https://devrumaroof.techarea.co.id/ https://siami.uki.ac.id/ https://www.ir-webdesign.com/ https://matedu.matabacus.ac.ug/ https://www.banglatutorials.com/products https://www.kingdom-theology.id/ https://apdesign.cz/aktuality https://www.ir-webdesign.com/kontakt
| uswah-academy
WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 174 من سورة سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Al-A'raaf • AR-TAFSIR-AL-WASIT

﴿ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾

“And thus clearly do We spell out these messages; and [We do it] so that they [who have sinned] might return [unto Us].”

📝 التفسير:

ثم قال - تعالى - ( وكذلك نُفَصِّلُ الآيات وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) أى : ومثل هذا التفصيل البليغ نفصل لبنى آدم الآيات والدلائل ليستعملوا عقولهم ، ولعلهم يرجعون إلى فطرتهم وما استكن فيها من ميثاق ، وإلى خلقتهم وما كمن فيها من ناموس .فالرجوع إلى الفطرة القويمة كفيل بغرس عقيدة التوحيد فى القلوب ، وردها إلى بارئها الواحد القهار الذى فطرها على الحق ، وصرفها عن الجهل والتقليد .هذا ، وقد أخذ العلماء من هذه الآيات أمورا من أهمها :1 - فساد التقليد فى الدين ، وأنه - تعالى - قد أزاح العذر ، وأزال العلل بحيث أصبح لا يعذر أحد بكفره أو شركه .2 - أن معرفته - تعالى - فطرية ضرورية . قال - تعالى - ( وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السماوات والأرض لَيَقُولُنَّ الله ) وروى الترمذى عن عمران بن الحصين قال : " قال النبى صلى الله عليه وسلم لأبى : يا حصين كم إلها تعبد اليوم . قال أبى : سبعة؛ ستة فى الرض وواحدا فى السماء قال : فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك . قال : الذى فى السماء " .فالله - تعالى - فطر الخلق كلهم على معرفة فطرة التوحيد ، حتى من خلق مجنونا لا يفهم شيئا ما يحلف إلا به ، ولا يلهج لسانه بأكثر من اسمه المقدس .