WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 14 من سورة سُورَةُ المَعَارِجِ

Al-Ma'aarij • AR-TAFSIR-AL-WASIT

﴿ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا ثُمَّ يُنجِيهِ ﴾

“and of whoever [else] lives on earth, all of them - so that he could but save himself.”

📝 التفسير:

وقوله : ( وَمَن فِي الأرض جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ ) داخل فى إطار ما يتمناه ويوده .أى : يود هذا المجرم أن يفتدى نفسه من عذاب هذا اليوم ، بأولاده ، ويصاحبته ، وبأخيه ، وبعشيرته التى هو فرد منها ، وبأهل الأرض جميعا من الجن والإِنس .ثم يتمنى - أيضا - أن يقبل منه هذا الافتداء ، لكى ينجو بنفسه من هذا العذاب .فقوله ( ثُمَّ يُنجِيهِ ) معطوف على قوله ( يَفْتَدِي ) أى : يود لو يفتدى ثم لو ينجيه الافتداء . وكان العطف بثم ، للإِشعار باستبعاد هذا الافتداء ، وأنه عسير المنال .وقوله : ( وَمَن فِي الأرض ) معطوف على ( بنيه ) أى : ويفتدى نفسه بجميع أهل الأرض .وهكذا نرى الآيات الكريمة تحكى لنا بهذا الأسلوب المؤثر ، حالة المجرم فى هذا اليوم ، وأنه يتمنى أن يفتدى نفسه مما حل به من عذاب ، بأقرب وأحب الناس إليه ، بل بأهل الأرض جميعا . . ولكن هيهات أن يقبل منه شئ من ذلك .