An-Nahl • AR-TAFSIR-IBN-KATHIR
﴿ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٌۭ وَهَٰذَا حَرَامٌۭ لِّتَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴾
“Hence, do not utter falsehoods by letting your tongues determine [at your own discretion], "This is lawful and that is forbidden", thus attributing your own lying inventions to God: for, behold, they who attribute their own lying inventions to God will never attain to a happy state!”
ثم نهى تعالى عن سلوك سبيل المشركين الذين حللوا وحرموا بمجرد ما وصفوه واصطلحوا عليه من الأسماء بأراءهم من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وغير ذلك مما كان شرعا لهم ابتدعوه في جاهليتهم فقال "ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب" ويدخل في هذا كل من ابتدع بدعة ليس له فيها مستند شرعي أو حلل شيئا مما حرم الله أو حرم شيئا مما أباح الله بمجرد رأيه وتشهيه وما في قوله "لما تصف" مصدرية أى ولا تقولوا الكذب لوصف ألسنتكم ثم توعد على ذلك فقال "إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون" أي في الدنيا ولا في الآخرة.