An-Nahl • AR-TAFSIR-IBN-KATHIR
﴿ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ شُرَكَآءَهُمْ قَالُوا۟ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا۟ مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا۟ إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَٰذِبُونَ ﴾
“And when they who were wont to ascribe divinity to beings other than God behold [on Judgment Day] those beings to whom they were wont to ascribe a share in His divinity, they will exclaim: "O our Sustainer! These are the beings to whom we ascribed a share in Thy divinity, and whom we were wont to invoke instead of Thee!" -whereupon [those beings] will fling at them the retort: "Behold, you have indeed been lying [to yourselves]!"”
ثم أخبر تعالى عن تبري آلهتهم منهم أحوج ما يكونون إليها فقال "وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم" أي الذين كانوا يعبدونهم في الدنيا" قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون" أي قالت لهم الآلهة كذبتم ما نحن أمرناكم بعبادتنا كما قال تعالى "ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين" وقال تعالى " واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا" وقال الخليل عليه الصلاة والسلام "ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض" الآية. وقال تعالى "وقيل ادعوا شركاءكم" الآية والآيات في هذا كثيرة.