Al-Ahzaab • AR-TAFSIR-IBN-KATHIR
﴿ يَحْسَبُونَ ٱلْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا۟ ۖ وَإِن يَأْتِ ٱلْأَحْزَابُ يَوَدُّوا۟ لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِى ٱلْأَعْرَابِ يَسْـَٔلُونَ عَنْ أَنۢبَآئِكُمْ ۖ وَلَوْ كَانُوا۟ فِيكُم مَّا قَٰتَلُوٓا۟ إِلَّا قَلِيلًۭا ﴾
“They think that the Confederates have not [really] withdrawn; and should the Confederates return, these [hypocrites] would prefer to be in the desert, among the bedouin, asking for news about you, [O believers, from far away;] and even were they to find themselves in your midst, they would but make a pretence at fighting [by your side].”
وهذا أيضا من صفاتهم القبيحة في الجبن والخور والخوف "يحسبون الأحزاب لم يذهبوا" بل هم قريب منهم وإن لهم عودة إليهم "وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب يسألون عن أنبائكم" أي ويودون إذا جاءت الأحزاب أنهم لا يكونون حاضرين معكم في المدينة بل في البادية يسألون عن أخباركم وما كان من أمركم مع عدوكم "ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا" أي ولو كانوا بين أظهركم لما قاتلوا معكم إلا قليلا لكثرة جبنهم وذلتهم وضعف يقينهم والله سبحانه وتعالى العالم بهم.