Saad • AR-TAFSIR-IBN-KATHIR
﴿ وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَٰطِلًۭا ۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنَ ٱلنَّارِ ﴾
“AND [thus it is:] We have not created heaven and earth and all that is between them without meaning and purpose, as is the surmise of those who are bent on denying the truth: but then, woe from the fire [of hell] unto all who are bent on denying the truth!”
يخبر تعالى أنه ما خلق الخلق عبثا وإنما خلقهم ليعبدوه ويوحدوه ثم يجمعهم يوم الجمع فيثيب المطيع ويعذب الكافر ولهذا قال تبارك وتعالى "وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا" أي الذين لا يرون بعثا ولا معادا وإنما يعتقدون هذه الدار فقط "فويل للذين كفروا من النار" أي ويل لهم يوم معادهم ونشورهم من النار المعدة لهم ثم بين تعالى أنه عز وجل من عدله وحكمته لا يساوي بين المؤمنين والكافرين.