Adh-Dhaariyat • AR-TAFSIR-IBN-KATHIR
﴿ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةًۭ ۖ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍۢ ﴾
“[And when he saw that the guests would not eat,] he became apprehensive of them; [but] they said, “Fear not” - and gave him the glad tiding of [the birth of] a son who would be endowed with deep knowledge.”
هذا محال على ما تقدم في القصة في السورة الأخرى وهي قوله تعالى "فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط وامرأته قائمة فضحكت" أي استبشرت بهلاكهم لتمردهم وعتوهم على الله تعالى فعند ذلك بشرتها الملائكة بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب" قالت يا ويلتا أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد " ولهذا قال سبحانه وتعالى ههنا "وبشروه بغلام عليم" فالبشارة له هي بشارة لها لأن الولد منهما فكل منهما بشر به.