WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 101 من سورة سُورَةُ الأَنۡعَامِ

Al-An'aam • AR-TAFSIR-IBN-KATHIR

﴿ بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌۭ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٌۭ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ﴾

“the Originator of the heavens and the earth! How could it be that He should have a child without there ever having been a mate for Him - since it is He who has created everything, and He alone knows everything?”

📝 التفسير:

بديع السموات والأرض "أي مبدعهما وخالقهما ومنشئهما ومحدثهما على غير مثال سبق كما قال مجاهد والسدي ومنه سميت البدعة بدعة لأنه لا نظير لها فيما سلف "أنى يكون له ولد" أي كيف يكون له ولد "ولم تكن له صاحبة" أي والولد إنما يكون متولدا بين شيئين متناسبين والله تعالى لا يناسبه ولا يشابهه شيء من خلقه لأنه خالق كل شيء فلا صاحبة له ولا ولد كما قال تعالى "وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا" إلى قوله "وكلهم آتيه يوم القيامة فردا" "وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم" فبين تعالى أنه الذي خلق كل شيء وأنه بكل شيء عليم فكيف يكون له صاحبة من خلقه تناسبه وهو الذي لا نظير له فأنى يكون له ولد "تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا".