At-Taghaabun • AR-TAFSIR-IBN-KATHIR
﴿ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ ﴾
“ALL THAT IS in the heavens and all that is on earth extols God's limitless glory: His is all dominion, and to Him all praise is due; and He has the power to will anything.”
سورة التغابن: قال الطبراني حدثنا محمد بن محمد بن بكار الدمشقي حدثنا العباس بن الوليد الخلال حدثنا الوليد بن الوليد حدثتا ابن ثوبان عن عطاء بن أبي رباح عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من مولود يولد إلا مكتوب في تشبيك رأسه خمس آيات من سورةالتغابن" أورده ابن عساكر في ترجمة الوليد بن صالح هو غريب جدا بل منكر. هذه السورة هى آخر المسبحات وقد تقدم الكلام على تسبيح المخلوقات لبارئها ومالكها ولهذا قال تعالى "له الملك وله الحمد" أي هو المتصرف في جميع الكائنات المحمود على جميع ما يخلق ويقدر وقوله تعالى "وهو على كل شيء قدير" أي مهما أراد كان بلا ممانع ولا مدافع وما لم يشأ لم يكن.