https://nabtah.net/ https://devrumaroof.techarea.co.id/ https://siami.uki.ac.id/ https://www.ir-webdesign.com/ https://matedu.matabacus.ac.ug/ https://www.banglatutorials.com/products https://www.kingdom-theology.id/ https://apdesign.cz/aktuality https://www.ir-webdesign.com/kontakt
| uswah-academy
WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 49 من سورة سُورَةُ القَلَمِ

Al-Qalam • AR-TAFSIR-IBN-KATHIR

﴿ لَّوْلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌۭ ﴾

“[And remember:] had not grace from his Sustainer reached him, he would indeed have been cast forth upon that barren shore in a state of disgrace:”

📝 التفسير:

قراءة العامة "تداركه". وقرأ ابن هرمز والحسن "تداركه" بتشديد الدال; وهو مضارع أدغمت التاء منه في الدال. وهو على تقدير حكاية الحال; كأنه قال: لولا أن كان يقال فيه تتداركه نعمة. ابن عباس وابن مسعود: "تداركته" وهو خلاف المرسوم. و"تداركه" فعل ماض مذكر حمل على معنى النعمة; لأن تأنيث النعمة غير حقيقي. و"تداركته" على لفظها. واختلف في معنى النعمة هنا; فقيل النبوة; قال الضحاك. وقيل عبادته إلتي سلفت; قاله ابن جبير. وقيل: نداؤه "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" [الأنبياء: 87]; قاله ابن زيد. وقيل: نعمة الله عليه إخراجه من بطن الحوت; قال ابن بحر. وقيل: أي رحمة من ربه; فرحمه وتاب عليه.