WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 101 من سورة سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Al-A'raaf • AR-TAFSIR-IBN-KATHIR

﴿ تِلْكَ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآئِهَا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴾

“Unto those [earlier] communities - some of whose stories We [now] relate unto thee -there had indeed come apostles of their own with all evidence of the truth; but they would not believe in anything to which they had once given the lie: thus it is that God seals the hearts of those who deny the truth;”

📝 التفسير:

لما قص تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم خبر قوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وما كان من إهلاكه الكافرين وإنجائه المؤمنين وأنه تعالى أعذر إليهم بأن بين لهم الحق بالحجج على ألسنة الرسل صلوات الله عليهم أجمعين قال تعالى "تلك القرى نقص عليك " أي يا محمد "من أنبائها" أي من أخبارها "ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات" أي الحجج على صدقهم فيما أخبروهم به كما قال تعالى "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا" وقال تعالى "ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم" وقوله تعالى "فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل" الباء سببية أي فما كانوا ليؤمنوا بما جاءتهم به الرسل بسبب تكذيبهم بالحق أول ما ورد عليهم حكاه ابن عطية رحمه الله وهو متجه حسن كقوله "وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة" الآية ولهذا قال هنا "كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين".