Al-A'raaf • AR-TAFSIR-IBN-KATHIR
﴿ أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍۢ وَزَادَكُمْ فِى ٱلْخَلْقِ بَصْۜطَةًۭ ۖ فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾
“Why, do you deem it strange that a tiding from your Sustainer should have come unto you through a man from among yourselves, so that he might warn you? Do but remember how He made you heirs to Noah's people, and endowed you abundantly with power: remember, then, God's blessings, so that you might attain to a happy state!"”
"أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم" أي لا تعجبوا أن بعث الله إليكم رسولا من أنفسكم لينذركم أيام الله ولقاءه بل احمدوا الله على ذاكم "واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح" أي واذكروا نعمة الله عليكم في جعلكم من ذرية نوح الذي أهلك الله أهل الأرض بدعوته لما خالفوه وكذبوه "وزادكم في الخلق بسطة" أي زاد طولكم على الناس بسطة أي جعلكم أطول من أبناء جنسكم كقوله في قصة طالوت "وزاده بسطة في العلم والجسم" "واذكروا آلاء الله" أي نعمه ومنته عليكم "لعلكم تفلحون" والآلاء جمع أل وقيل ألى.