WhatsApp Book A Free Trial
القائمة

🕋 تفسير الآية 101 من سورة سُورَةُ التَّوۡبَةِ

At-Tawba • AR-TAFSIR-MUYASSAR

﴿ وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا۟ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍۢ ﴾

“But among the bedouin who dwell around you there are hypocrites; and among the people of the [Prophet's] City [too] there are such as have grown insolent in [their] hypocrisy. Thou dost not [always] know them, [O Muhammad - but] We know them. We shall cause them to suffer doubly [in this world]; and then they will be given over to awesome suffering [in the life to come].”

📝 التفسير:

ومن القوم الذين حول (المدينة) أعراب منافقون، ومن أهل (المدينة) منافقون أقاموا على النفاق، وازدادوا فيه طغيانًا، بحيث يخفى عليك -أيها الرسول- أمرهم، نحن نعلمهم، سنعذبهم مرتين: بالقتل والسبي والفضيحة في الدنيا، وبعذاب القبر بعد الموت، ثم يُرَدُّون يوم القيامة إلى عذاب عظيم في نار جهنم.